
يعاني الكثير من الأشخاص من غازات البطن بشكل متكرر، وقد يكون السبب في كثير من الأحيان مرتبطًا بالنظام الغذائي اليومي. فبينما توجد أطعمة تزيد من تكوّن الغازات داخل الجهاز الهضمي، هناك أطعمة أخرى تساعد على تهدئة القولون وتحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ.
إذا كنت تعاني من الغازات باستمرار، فمن المهم أولًا التعرف على الأطعمة التي قد تكون السبب، ثم استبدالها بخيارات أكثر لطفًا على المعدة.
للتعرف على الحالات التي قد تشير إلى مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي, يمكنك قراءة مقالنا السابق: أسباب غارات البطن المستمرة ومتى تستدعي مراجعة الطبيب؟
تتكون الغازات بشكل طبيعي أثناء عملية الهضم، خاصة عندما تقوم بكتيريا القولون بتخمير بعض أنواع الكربوهيدرات التي يصعب على الجسم هضمها بالكامل.
وتزداد كمية الغازات عند:
مثل:
تحتوي هذه الخضروات على مركبات وألياف تحتاج وقتًا أطول للهضم، مما يزيد من إنتاج الغازات لدى بعض الأشخاص.
مثل:
تحتوي على سكريات معقدة لا يتم هضمها بالكامل، فتصل إلى القولون حيث تقوم البكتيريا بتخميرها.
تضيف كمية كبيرة من الهواء إلى المعدة، مما يزيد الشعور بالانتفاخ والتجشؤ.
قد تسبب الغازات لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، مثل:
رغم فوائدهما الصحية، إلا أنهما يحتويان على مركبات قد تزيد الغازات لدى الأشخاص المصابين بالقولون العصبي.
مثل:
وتوجد في بعض أنواع العلكة والحلويات الخالية من السكر.
مثل:
وقد تسبب الغازات لدى بعض الأشخاص عند تناولها بكميات كبيرة.
يساعد على تحسين حركة المعدة وتقليل الانتفاخ والشعور بالامتلاء.
يساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي، مما يسهل خروج الغازات ويخفف التقلصات.
يساعد في تحسين توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، مما قد يقلل من الغازات مع مرور الوقت.
يحتوي على نسبة عالية من الماء، ويساعد في تقليل احتباس السوائل والشعور بالانتفاخ.
غني بالبوتاسيوم، ويساعد على تنظيم توازن السوائل وتقليل الانتفاخ.
مصدر جيد للألياف القابلة للذوبان، ويساعد على تحسين الهضم عند تناوله باعتدال.
يُستخدم منذ سنوات للمساعدة في تخفيف الغازات وتحسين الهضم.
الأكل بسرعة يزيد من ابتلاع الهواء، وهو أحد أكثر أسباب الغازات شيوعًا.
إذا كنت ترغب في تحسين نظامك الغذائي، فأدخل الألياف بشكل تدريجي حتى تتكيف الأمعاء معها.
يساعد الماء على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك، وهو أحد أسباب الانتفاخ.
حتى المشي لمدة 15 إلى 20 دقيقة قد يساعد على تحريك الغازات وتحسين عملية الهضم.
ليس كل شخص يتأثر بنفس الأطعمة، لذلك يُنصح بمراقبة الأطعمة التي تزيد الأعراض لديك.
إذا كانت الغازات:
فقد تكون علامة على مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.
يضم قسم الباطنية في مجمع المغلوث نخبة من الأطباء ذوي الخبرة لتشخيص أسباب اضطرابات الجهاز الهضمي ووضع خطة علاج مناسبة لكل حالة.
إذا كانت آلام البطن شديدة أو ترافقها أعراض تستدعي التدخل السريع، فإن قسم الطوارئ في مجمع المغلوث متاح 24 ساعة يوميًا، 7 أيام في الأسبوع لتقديم الرعاية الطبية العاجلة.
إذا كنت تعاني من الغازات المتكررة أو اضطرابات الجهاز الهضمي، يمكنك حجز استشارة مع:
يمتلك خبرة واسعة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والباطنية، ويقدم خطة علاجية تعتمد على التشخيص الدقيق ونمط حياة المريض.
تتميز بخبرة كبيرة في تشخيص الحالات الباطنية المزمنة واضطرابات الجهاز الهضمي، مع تقديم رعاية طبية شاملة تناسب مختلف الفئات العمرية.
غالبية البقوليات مثل الفول والعدس والحمص والفاصولياء قد تزيد من تكوّن الغازات بسبب احتوائها على سكريات يصعب هضمها. ويمكن تقليل تأثيرها بنقعها جيدًا قبل الطهي وتناولها بكميات معتدلة.
تُعد مشروبات مثل الزنجبيل والنعناع والشمر من الخيارات التي قد تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ لدى كثير من الأشخاص، مع الحرص على شرب الماء بكميات كافية يوميًا.
نعم، خروج الغازات بعد تناول الطعام يُعد أمراً طبيعياً، لكن إذا كانت الغازات شديدة أو متكررة أو مصحوبة بألم شديد أو فقدان وزن أو تغير في حركة الأمعاء، فيجب مراجعة الطبيب.
نعم، تحتوي المشروبات الغازية على ثاني أكسيد الكربون، مما يزيد من تراكم الغازات داخل المعدة ويسبب الشعور بالانتفاخ والتجشؤ.