
يُعد نوم الرضيع من أكثر المواضيع التي تشغل بال الأهل خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت ساعات النوم الطويلة أمراً طبيعياً أم مؤشراً على وجود مشكلة صحية تستدعي القلق.
في معظم الحالات، يُعتبر نوم الرضيع لساعات طويلة جزءاً طبيعياً من نموه وتطور جهازه العصبي، إلا أن هناك علامات معينة قد تشير إلى الحاجة لتقييم طبي. لذلك، فإن فهم طبيعة نوم الرضع يساعد الأهل على التمييز بين ما هو طبيعي وما يستوجب مراجعة الطبيب.
يختلف عدد ساعات النوم من طفل لآخر، لكن يحتاج حديثو الولادة عادةً إلى النوم ما بين 14 و17 ساعة يومياً، موزعة على فترات قصيرة تتخللها الرضاعة.
ومع تقدم الطفل في العمر، تبدأ ساعات النوم بالتنظم تدريجياً، ويزداد الوقت الذي يقضيه مستيقظاً خلال النهار.
تكون كثرة النوم أمراً طبيعياً إذا كان الطفل:
يستيقظ كل عدة ساعات للرضاعة، ويرضع بصورة جيدة قبل أن يعود إلى النوم.
زيادة الوزن وفق المعدلات الطبيعية تُعد مؤشراً مهماً على أن الطفل يحصل على احتياجاته الغذائية حتى وإن كان ينام لساعات طويلة.
إذا كان الرضيع يتفاعل مع من حوله ويستجيب للمؤثرات بصورة طبيعية خلال فترات استيقاظه، فإن كثرة النوم غالباً لا تدعو للقلق.
قد يستدعي نوم الرضيع تقييماً طبياً إذا ترافق مع أحد الأعراض التالية:
إذا كان من الصعب إيقاظ الرضيع للرضاعة أو بقي خاملاً لفترات طويلة.
رفض الرضاعة أو تناول كميات أقل من المعتاد قد يؤدي إلى الجفاف أو ضعف اكتساب الوزن.
إذا بدا الطفل قليل الحركة أو ضعيف التفاعل حتى بعد الاستيقاظ.
مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو صعوبة التنفس، أو القيء المتكرر، أو تغير لون الجلد، وهي علامات تستوجب مراجعة الطبيب دون تأخير.
وفي مثل هذه الحالات، يمكن الاستفادة من قسم الطوارئ المتاح 24 ساعة 7 أيام في مجمع المغلوث الطبي العام لتقييم الحالة بشكل عاجل عند الحاجة.
قد ينام الرضيع أكثر من المعتاد نتيجة أسباب طبيعية، من أبرزها:
لكن إذا ترافق النوم الطويل مع أعراض غير طبيعية، فمن المهم عدم تأخير التقييم الطبي.
لا يعتمد تقييم كثرة نوم الرضيع على عدد ساعات النوم فقط، بل يأخذ طبيب الأطفال بعين الاعتبار عمر الطفل، ونمط الرضاعة، ومعدل النمو، ودرجة النشاط أثناء الاستيقاظ، إضافة إلى وجود أي أعراض مرافقة قد تشير إلى الحاجة لمزيد من الفحوصات.
في مجمع المغلوث الطبي العام يقدم أفضل الأطباء في المبرز رعاية متخصصة للأطفال وحديثي الولادة، ويضم القسم نخبة من أطباء الأطفال:
ويحرص المجمع، الحاصل على اعتماد سباهي، على تقديم خدمات صحية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، كما يتعاون مع التعاونية للتأمين لتسهيل حصول المراجعين على الخدمات الطبية والاستفادة من التغطيات التأمينية المعتمدة.
خاصة خلال الأسابيع الأولى، حيث قد يحتاج بعض الأطفال إلى الإيقاظ للرضاعة وفق توصيات الطبيب.
ينصح بأن ينام الرضيع على ظهره داخل سرير مخصص وخالٍ من الوسائد والألعاب لتقليل المخاطر.
تساعد الزيارات المنتظمة لطبيب الأطفال على متابعة نمو الطفل والتأكد من أن نومه يتوافق مع حالته الصحية وتطوره الطبيعي.
ينام معظم حديثي الولادة بين 14 و17 ساعة يومياً، مع وجود اختلاف طبيعي بين طفل وآخر.
نعم، خاصة خلال الأسابيع الأولى أو إذا أوصى الطبيب بذلك، لضمان حصول الطفل على كفايته من التغذية.
إذا ترافق النوم الطويل مع صعوبة الإيقاظ، أو ضعف الرضاعة، أو الخمول، أو ارتفاع الحرارة، فيجب مراجعة طبيب الأطفال.
لا، إذا كان الطفل يرضع جيداً ويكتسب الوزن بصورة طبيعية، فإن كثرة النوم غالباً تكون جزءاً من نموه الطبيعي.