قد يعتقد البعض أن الجلطة القلبية تحدث بشكل مفاجئ ودون مقدمات، لكن الحقيقة أن جزءاً كبيراً من عوامل الخطر المرتبطة بها يمكن التحكم به والحد من تأثيره. لذلك فإن الوقاية من الجلطة القلبية لا تعتمد على الحظ، بل على الوعي الصحي والمتابعة الطبية واتباع نمط حياة صحي.
وفي مقالتنا السابقة “علامات تسبق الجلطة القلبية” تحدثنا عن الإشارات التي قد يرسلها الجسم قبل حدوث الجلطة، أما في هذه المقالة سوف نستعرض أهم الخطوات التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بها.
تحدث الجلطة القلبية عندما ينخفض أو ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية، مما يؤدي إلى تلف جزء من عضلة القلب إذا لم يتم التدخل الطبي بسرعة.
ورغم خطورة الحالة، إلا أن كثيراً من عوامل الخطر يمكن الوقاية منها أو السيطرة عليها في مراحل مبكرة.
تشير الدراسات الطبية إلى أن اتباع نمط حياة صحي والمتابعة الدورية لعوامل الخطر قد يساهم بشكل كبير في تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وتشمل عوامل الخطر:
كلما تم التعامل مع هذه العوامل مبكراً، انخفضت احتمالية الإصابة بالمضاعفات القلبية مستقبلاً.
يُعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه أحد أهم عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب.
لذلك يُنصح بإجراء الفحوصات الدورية واتباع تعليمات الطبيب للحفاظ على مستويات الضغط الطبيعية.
ارتفاع الكوليسترول الضار قد يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين مع مرور الوقت، مما يزيد من احتمالية حدوث الانسدادات.
ويساعد النظام الغذائي الصحي والمتابعة الطبية المنتظمة في تقليل هذه المخاطر.
ويُعد أيضاً النشاط البدني المنتظم جزءاً أساسياً من الوقاية القلبية، حيث يساعد في تحسين اللياقة القلبية الوعائية والمساهمة في التحكم بالعديد من عوامل الخطر المرتبطة بالجلطة القلبية.
يُعد التدخين من أكثر العوامل ارتباطاً بأمراض القلب والشرايين.
وتبدأ الفوائد الصحية بالظهور تدريجياً بعد الإقلاع عنه، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية.
مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بغيرهم، لذلك فإن الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة المنتظمة يلعبان دوراً مهماً في الوقاية من المضاعفات القلبية.
حتى مع غياب الأعراض، قد يكون من المفيد إجراء تقييم دوري لصحة القلب لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة مثل:
في مجمع المغلوث الطبي يمكن الاستفادة من تقييم الحالة القلبية ومتابعة عوامل الخطر تحت إشراف الأطباء المختصين، بما يساعد على الاكتشاف المبكر وتقليل احتمالية المضاعفات مستقبلاً.
ضمن الحلقة الأولى من برنامج دوزكاست، أوضح الدكتور شريف علي – أخصائي أمراض القلب أن الجلطة القلبية لا تحدث دائماً بشكل مفاجئ، بل قد تسبقها علامات وتحذيرات مبكرة يرسلها الجسم قبل فترة من حدوثها.
كما ركزت الحلقة على أهمية الوعي الصحي والكشف المبكر وتعديل عوامل الخطورة التي يمكن السيطرة عليها قبل أن تتحول إلى مشكلة صحية خطيرة.
لذلك فإن الوقاية تبدأ غالباً قبل سنوات من حدوث الجلطة، من خلال الاهتمام بالصحة القلبية والمتابعة الطبية المنتظمة.
يجب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ المتاح 24 ساعة 7 أيام في مجمع المغلوث الطبي العام عند ظهور أعراض مثل:
رغم أن الجلطة القلبية من الحالات الطبية الخطيرة، إلا أن الوقاية منها ممكنة في كثير من الحالات من خلال تبني نمط حياة صحي، والسيطرة على عوامل الخطورة، والمتابعة الطبية المنتظمة.
كما أن زيادة الوعي بالأعراض المبكرة وطرق الوقاية تمثل خطوة مهمة لحماية صحة القلب على المدى الطويل.
ولا تنسى مشاهدة الحلقة الكاملة من برنامج دوزكاست مع الدكتور شريف علي والتعرّف على أبرز المعلومات المتعلقة بالجلطة القلبية وأعراضها المبكرة وطرق الوقاية منها.
لا يمكن ضمان الوقاية بشكل كامل، لكن تقليل عوامل الخطورة قد يخفض احتمالية الإصابة بشكل كبير.
انسداد الشرايين التاجية نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول يعد من أكثر الأسباب شيوعاً.
نعم، النشاط البدني المنتظم يساهم في تحسين صحة القلب وتقليل العديد من عوامل الخطر.
قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى تضيق الشرايين وزيادة احتمالية حدوث الانسدادات القلبية.