
تُعد ملاحظة أن الرضيع يرفض الرضاعة فجأة من أكثر الأمور التي تقلق الأهل، خاصة إذا كان الطفل يرضع بشكل طبيعي في الأيام أو الأسابيع السابقة. وقد يحدث هذا الرفض لأسباب بسيطة ومؤقتة، لكنه قد يكون أحياناً علامة تستدعي تقييم الحالة من قبل طبيب الأطفال.
في هذا المقال سنتعرف على أسباب رفض الرضيع الرضاعة فجأة، ومتى يكون الأمر طبيعياً، ومتى يجب مراجعة الطبيب، وكيف يمكن التعامل مع المشكلة بطريقة صحيحة.
قد يرفض الرضيع الرضاعة الطبيعية أو الصناعية لعدة أسباب، منها ما يكون مؤقتاً ومنها ما يحتاج إلى تقييم طبي.
ومن أكثر الأسباب شيوعاً:
وفي معظم الحالات يعود الطفل إلى الرضاعة بعد علاج السبب.
يعتمد الرضيع أثناء الرضاعة على التنفس من الأنف، لذلك فإن أي انسداد قد يجعل الرضاعة صعبة ومزعجة.
تشمل الأعراض:
يُعد التهاب الأذن من أكثر الأسباب التي تجعل الرضيع يرفض الرضاعة، لأن حركة الفك أثناء المص تزيد من الألم.
قد تلاحظ أيضاً:
يبدأ كثير من الأطفال مرحلة التسنين بين الشهر الرابع والسابع.
وقد يسبب:
يشعر بعض الأطفال بعدم الراحة بعد الرضاعة بسبب ارتجاع الحليب إلى المريء.
وقد تظهر أعراض مثل:
قد تؤثر بعض الأدوية أو التغيرات الهرمونية أو بعض أنواع الأطعمة لدى الأم المرضعة على طعم الحليب، مما يجعل الطفل يرفض الرضاعة مؤقتاً.
يُعد المغص وتراكم الغازات من أكثر أسباب رفض الرضيع الرضاعة خلال الأشهر الأولى من العمر. فعندما تمتلئ الأمعاء بالغازات، يشعر الطفل بالانزعاج والانتفاخ، مما يجعله يربط الرضاعة بالألم أو بعدم الراحة، فيبدأ برفض الثدي أو الرضاعة الصناعية أو يتوقف عن الرضاعة بعد دقائق قليلة.
وقد تلاحظ مع ذلك بعض العلامات مثل:
في معظم الحالات، يمكن تخفيف المشكلة من خلال تجشئة الطفل بعد كل رضعة، والتأكد من وضعية الرضاعة الصحيحة، وتقليل ابتلاع الهواء أثناء المص. أما إذا استمرت الأعراض أو ترافقت مع القيء المتكرر أو ضعف الرضاعة أو قلة زيادة الوزن، فيُنصح بمراجعة طبيب الأطفال لتحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
ليس دائماً.
فقد يمر الطفل بما يسمى إضراب الرضاعة (Nursing Strike)، وهي حالة مؤقتة تستمر من ساعات إلى عدة أيام ثم يعود بعدها إلى الرضاعة بشكل طبيعي.
لكن استمرار المشكلة يتطلب تقييماً طبياً لمعرفة السبب الحقيقي.
يُنصح بعدم تأجيل مراجعة الطبيب إذا كان رفض الرضاعة يترافق مع:
وفي الحالات الإسعافية، فإن قسم الطوارئ في مجمع المغلوث الطبي متاح 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لاستقبال الأطفال وتقديم الرعاية الطبية الفورية.
في كثير من الحالات يعود الرضيع إلى الرضاعة الطبيعية أو الصناعية بمجرد علاج السبب الرئيسي. ويمكن للأهل المساعدة باتباع بعض الخطوات البسيطة:
احرصي على إرضاع الطفل في مكان هادئ بعيد عن الضوضاء والإضاءة القوية، فذلك يساعده على التركيز ويقلل من تشتته، خاصة بعد عمر 3 أو 4 أشهر عندما يصبح أكثر انتباهاً لما حوله.
إجبار الرضيع أو الضغط عليه قد يزيد من توتره ويجعله يرفض الرضاعة لفترة أطول. إذا رفض الرضاعة، انتظر قليلاً ثم حاول مرة أخرى بهدوء دون إلحاح.
إذا كان سبب الرفض هو احتقان الأنف، أو التهاب الأذن، أو التسنين، أو المغص، فإن علاج المشكلة غالباً يساعد الطفل على استعادة شهيته والعودة للرضاعة بشكل طبيعي.
لا تنتظر حتى يبدأ الطفل بالبكاء الشديد، لأن البكاء يجعل الرضيع أكثر انزعاجاً ويصعب تهدئته للرضاعة. راقبي علامات الجوع المبكرة مثل تحريك الفم، أو مص الأصابع، أو البحث عن الثدي.
قد يشعر بعض الأطفال براحة أكبر في وضعية معينة، خاصة إذا كانوا يعانون من ألم في الأذن أو الرقبة. لذلك قد يساعد تغيير وضعية الرضاعة في تشجيع الطفل على الرضاعة من جديد.
قد يحتاج بعض الرضع إلى يوم أو يومين حتى يعودوا إلى نمط الرضاعة المعتاد، لذلك يُنصح بالتحلي بالصبر ومراقبة نشاط الطفل، وطلب استشارة الطبيب إذا استمر رفض الرضاعة أو ظهرت أي أعراض مقلقة مثل الحمى أو الخمول أو الجفاف.
إذا استمر رفض الرضاعة مع:
فهنا يجب إجراء تقييم طبي شامل لمعرفة السبب.
وقد يستفيد الطفل أيضاً من باقة الفحص الشامل الموجودة ضمن قسم الباقات.
يضم مجمع المغلوث نخبة من أفضل أطباء الأطفال وحديثي الولادة في الهفوف، الذين يمتلكون خبرة واسعة في تشخيص مشاكل الرضاعة والنمو عند الرضع، ومنهم:
ويمكن للطبيب تحديد السبب الحقيقي لرفض الرضاعة ووضع خطة علاج مناسبة لكل طفل.
يحرص مجمع المغلوث الطبي على تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، ويحمل اعتماد سباهي، كما يستقبل المؤمن عليهم من خلال التعاونية للتأمين والعديد من شركات التأمين الأخرى، بما يضمن تقديم رعاية صحية موثوقة ومتكاملة.
إذا لاحظت أن طفلك يرفض الرضاعة بشكل متكرر أو بدأت تظهر عليه علامات الجفاف أو فقدان الوزن، فلا تؤجل طلب استشارة طبية، لأن التشخيص المبكر يساعد في علاج السبب بسرعة ويمنع حدوث المضاعفات.
كما يمكن الحصول على الأدوية والمستلزمات الموصوفة بعد الزيارة بسهولة من صيدلية المغلوث، لتوفير تجربة علاجية متكاملة في مكان واحد.